عن الكتاب
كتاب يجمع بين التحليل الماركسي وعلم اجتماع الدين، حيث يتناول العلاقة الجدلية بين المعتقدات الدينية والبنية الطبقية في المجتمع. يستعرض المؤلف كيف استُخدم الدين تاريخيًا كأداة للهيمنة من قبل الطبقات الحاكمة، وفي الوقت نفسه كيف تحول أحيانًا إلى إطار للتعبير عن احتجاج الطبقات الكادحة. يصلح هذا العمل للمهتمين بالفكر السياسي والنظريات الاجتماعية، خاصة من يبحثون في تفسير الظواهر الدينية من منظور مادي تاريخي.