عن الكتاب
يقيم "محمد الرحموني" خلاصاته في مسألة الحرب في الإسلام القديم والوسيط على أساس ارتباط الديني بالسياسي، أو فعل السياسي في الديني، لكنه في دراسته الضافيتين عن رحلة ابن جبير في المشرق، والإسلام في الهند، يتوسل ارتباطات أخرى لها علاقة برؤية الآخر تارة، ورؤية العجيب والغريب تارة أخرى. فهل يعني ذلك أن عالم الإسلام هو عالم العقل والمنطق، والعوالم الأخرى هي بيئات التصدع والاستثناء؟ وكيف تتحدد مقاييس التمييز؟ هل الإيمان والإسلام هما اللذان يقوم عليهما الحد الفاصل بين العقل واللاعقل؟