عن الكتاب
لأن مواطني الولايات المتحدة هم الأكثر تدينا في ديمقراطيات العالم الصناعي المتقدّم, وفي الوقت نفسه هم يعيشون في بلد تعدّدي, فإن قضية الدور الحقيقي للدين في السياسة والدستور والفضاء العام ليست هامشية على الإطلاق, بل هي قضية مركزيّة وحاضرة في سياسة الولايات