عن الكتاب
بعد أن خلق الله هذا الإنسان في أحسن تقويم، وسخر له ما في السموات والأرض من آيات ونعم لا تعد ولا تحصى، أنزل كتاباً خاتماً لجميع رسالات الأنبياء والمرسلين، تاماً، كاملاً، محفوظاً من الضلالات شاملاً لكل ما يحتاجه الإنسان من مفاهيم حول الكون والإنسان والحياة، ومفصلاً لكافة الانظمة الحياتية، وليس من حق الإنسان أن يزيد عليه أو ينقص منه شيئاً ما دام يملك عقلاً راجحاً مستنيراً مؤمناً.