عن الكتاب
دراسة أكاديمية تتناول العلاقة الجدلية بين الدولة والمجتمع في سياق الحركة الوطنية الجزائرية خلال الفترة الممتدة من 1919 إلى 1962. يركز الكتاب على تحليل البرامج السياسية والفكرية التي طرحتها التيارات الوطنية المختلفة، ويسعى إلى تفكيك التصورات التي حملتها حول شكل الدولة المنشودة بعد الاستقلال وعلاقتها بالمجتمع. يصلح العمل للباحثين والمهتمين بتاريخ الحركات التحررية في العالم العربي، ولدارسي علم الاجتماع السياسي وتحولات الفكر الوطني.