عن الكتاب
لا جدال في أن الدرس اللغوي شهد طفرة كبيرة جداً في العقد الثاني من القرن العشرين حين سلك نفسه في مجال العلم، ومنذ ذلك الحين تطور هذا الدرس بحيث أصبح علم اللغة نموذجاً للعلوم الإجتماعية جميعاً بما طور من منهج، وبما قدم من إجراءات وبما أسس من مصطلح. وارتباط علم اللغة بالعلم أقصى من بعد إلى فتح مجالات جديدة لم يكن للناس عهد بها