عن الكتاب
الدرة الخريدة شرح الياقوتة الفريدة للمذنب الضعيف الراجي سعة عفو مولاه اللطيف محمد فتحا بن عبد الواحد السوسي النظيفي عامله الله وأهل الإيمان بالعفو والغفران بجاه سيد الأكوان صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما اختلف الملوان آمين الجزء الأول ﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ ﴾ (قرآن كريم) بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ الذي اصطفى الذات المحمدية مظهرا لفيوض ذاته الأحدية، واجتبى الذات الأحمدية مظهرا لفيوض الذات المحمدية بمشيئته الفردية وعنايته الصمدية، ﴿ لَا يُسَۡٔلُ عَمَّا يَفۡعَلُ وَهُمۡ يُسَۡٔلُونَ ﴾ ، ﴿ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ ﴾، ﴿ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾. اللهم صل وسلم على الذات المحمدية اللطيفة الأحدية، وعلى آله وأصحابه مظاهر الشريعة وينابيع الحقيقة، اللهم ارض عن المظهر المحمدي وعن المظهر الأحمدي الرضى الأبدي، آمين. وبعد، فيقول أفقر العبيد لرحمة ربه المجيد، مَحمد فتحا بن عبد الواحد السوسي النظيفي، نظَّفه الله وسائر الإخوان بالغفران من الأدران، الك