عن الكتاب
يطرح الكتاب إشكالية العلاقة الجدلية بين اللغة والتفكير، متسائلاً عن أيهما يسبق الآخر، وهل اللغة أداة محايدة للتعبير عن الأفكار أم أنها تشكلها وتحدد مساراتها. يتناول الموضوع من زوايا لغوية ونفسية وفلسفية، ويناقش نظريات مختلفة حول تأثير اللغة على الإدراك والسلوك. يصلح هذا العمل للمهتمين بفلسفة اللغة وعلم النفس المعرفي، ولمن يبحثون عن فهم أعمق لكيفية بناء المعنى والتواصل الإنساني.