عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 2025م، ويطرح سؤالًا محوريًا: كيف نحافظ على إنسانيتنا في عالم تقوده الخوارزميات، وفي زمن تتقدّم فيه الآلات بسرعة غير مسبوقة؟ بين الذكاء الاصطناعي والذكاء العاطفي، يأخذك الكتاب في رحلة تجمع بين المنطق البارد والمشاعر الدافئة، كاشفًا الفارق العميق بين قدرة الآلة على الحساب، وقدرة الإنسان على الفهم والتعاطف. لماذا لا يكفي الذكاء وحده لقيادة المستقبل؟ ولماذا أصبح الذكاء العاطفي مهارة أساسية لا غنى عنها في هذا العصر؟ رحلة فكرية ضرورية لكل من يريد أن يبقى إنسانًا في زمن التكنولوجيا.