الضفة الأخرى

عن الكتاب

كان منظر غرفة الطعام مثيراً للكآبة مع كل هذه الصحون الوسخة والأواني المتدلية من السقف مثل الجثث المنتشرة هنا على سبيل المثال. فضل بينوا تناول الطعام في الصالة الصغيرة للزر الذهبي. على الأقل. لا زالت جثة إيميه بروبنكور جديدة فقد تركتها لويز هنا عندما ذهبت للاستراحة. فالتحنيط على الطريقة القديمة يستغرق الكثير من الوقت. وتمتلك لويز غرفة باردة لكنها لا تستخدمها كثيراً. فجثة تأثرت بالرودة غير مهيأة كثيراً للتحنيط. الأهم قد أنجز بما أن محتويات جثة إيميه قد أفرغت وطليت بالنطرون. وتقول لويز: "كان المصريون يستغنون عن التبريد وقد وصلت مومياؤهم إلينا".