عن الكتاب
دراسة تاريخية تحلل ظاهرة الضعف المعنوي بوصفه عاملاً جوهرياً في انهيار الدول والمجتمعات، متخذةً من عصر ملوك الطوائف في الأندلس نموذجاً تطبيقياً. يتناول الكتاب مظاهر التفسخ الأخلاقي والانقسام السياسي والتراجع الثقافي التي عصفت بكيان الأندلس، ويبحث في كيفية تحول القيم والمبادئ إلى أدوات هشّة أمام الأطماع الفردية والصراعات الداخلية. يصلح هذا العمل للمهتمين بفلسفة التاريخ وعلم الاجتماع السياسي، ولمن يرغب في استخلاص العبر من سقوط الحضارات، كما يناسب الباحثين في التاريخ الإسلامي والأندلسي على وجه الخصوص.