عن الكتاب
إن الربانية سمة الدعوة، التي شاء أن يصلح بها الحياة والإنسان، كما قال تعالى: ﴿ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ ﴾ وأيما إنسان أراد أن يحولها عن هذه السمة الى غيرها من السمات البشرية أو الشيطانية، فعلى نفسه يجني لا عليها، وإن كانت هذه الدعوة تتأثر بهذا التصرف وتتراجع وتنهزم.