آداب

البيت والعالم

عن الكتاب

صدرت الرواية عام 1916م، وتقدم ثلاث شخصيات رئيسة تتكلم وتبوح لمستمع افتراضي، وهو ما يمنح الرواية بعداً نفسياً عميقاًَ، إضافة إلى الحوارات الذكية بين الأبطال الثلاثة حول قضايا شائكة مثل السعادة والوطن والجمال والحب والخيانة. الشخصيات الثلاث هي المهراجا الإقطاعي "نيكهيليش" صاحب الثقافة الإنكليزية والليبرالية والإنسانية والعالمية، و"بيمالا" زوجة المهراجا العالقة بغرام صديقه "سانديب" المناضل الوطني الداهية والبليغ بعبارته وآرائه إلى حد الفتنة. تتشابك أحداث الرواية بين العشق المحرم بين "بيمالا" و"سانديب" من جهة، والصراع الوطني البنغالي ضد المستعمر الإنجليزي، واتخاذ الشخصيات الرئيسية مواقف متناقضةمن جهة أخرى. تناقش الرواية قضايا سياسية عدة مثل الاستعمار ومقاومته والحرية، وقضايا اجتماعية مثل الطبقية، وقضايا عاطفية مثل الحب والخيانة، وقضايا أخلاقية، كما تحتوي الرواية على عنصر بوليسي مشوق يأتي في نهايتها، ويرفع من درجة الصراع والتضاد فيها، لكن يبقى الجانب الأهم في الرواية بأنها تؤرخ للمزاج الاجتماعي والتاريخي والسياسي في البنغال وعموم الهند بعفوية سردية ودرامية آسرة.