عن الكتاب

"تكتب سيرين أحمد الغصاونة بحس الطفولة، تذهب إلى الطفولة بقلمها، وتستعيد عوالمها وأجواءَها وهي تكتب عن براءة الصّغار ولهوهم وأحلامهم التي كلّما استيقظوا ظنّوا أنها قد تحقّقت".