البعثات العلمية في عهد محمد علي ثم في عهدي عباس الأول و سعيد

البعثات العلمية في عهد محمد علي ثم في عهدي عباس الأول و سعيد

سنة النشر
1934

عن الكتاب

كتاب يتناول تاريخ البعثات العلمية التي أرسلتها مصر إلى أوروبا في مرحلة حاسمة من نهضتها الحديثة. يدرس المؤلف تنظيم هذه البعثات وأهدافها التعليمية والعلمية خلال فترة حكم محمد علي، ثم يتتبع التغييرات التي طرأت عليها في عهدي خلفيه عباس الأول وسعيد. يصلح العمل للباحثين والمهتمين بتاريخ مصر الحديث وتطور التعليم والعلاقات الثقافية بين الشرق والغرب.

عن المؤلف: عمر طوسون

عمر طوسون: هو أحدُ أهمِّ روَّادِ الإصلاحِ والنهضةِ في مصرَ أوائلَ القرنِ العشرين، له العديدُ منَ الإسهاماتِ في المجالِ العلميِّ والعمَلي؛ حيثُ استطاعَ أن يؤرِّخَ لكثيرٍ من الأحداثِ التاريخية، وأن يُقدِّمَ العديدَ منَ الدراساتِ التاريخيةِ والأثَريةِ المصريةِ التي عُدَّتْ أعمالًا رائدةً في هذا الشأن، كما ساهَمَ في اكتشافِ العديدِ من الآثارِ المصرية، منها عُثورُه على رأسِ تمثالِ الإسكندرِ الأكبر، وكانَ له باعٌ طويلةٌ في العملِ الخيريِّ والتطوُّعيِّ الذي ساعَدَ في النهوضِ بالوطن، سواءٌ على المُستوى الاقتصاديِّ أو الاجتماعيِّ أو السياسي. وُلِدَ الأمير عمر طوسون في الإسكندريةِ عامَ ١٨٧٢م، أبوه هو الأميرُ طوسون بن محمد سعيد بن محمد علي، وأمُّه الأميرةُ فاطمة إحدى بناتِ الخديوي إسماعيل، تُوفِّيَ والدُه وهو ابنُ أربعةِ أعوام، فكفلتْه جَدتُه لأبيه، حيثُ أتمَّ دروسَه الأُولى في القصر، ثمَّ انتقلَ إلى سويسرا ليُكمِلَ تعليمَه، كما سافرَ إلى العديدِ منَ البلدانِ الأوروبيةِ كفرنسا وإنجلترا. يُعَدُّ الأميرُ عمر طوسون من أكثر مَن ساهموا في أعمالٍ خيريةٍ في مصرَ الحديثة؛ حيثُ شملتْ صِلاتُه الخيريةُ عشراتِ الجَمعيات؛ منها الجمعيةُ الخيريةُ الإسلامية، والجمعيةُ الخيريةُ القبطية، حيث تبرَّعَ لهما بستةِ آلافِ جنيه، فضلًا عن سعيهِ لجمعِ التبرُّعاتِ لهما، فكان مُنطلقُه في العملِ الخيريِّ منطلقًا وطنيًّا لا يُفرِّقُ بين مُسلمٍ ومسيحي. شملتْ نشاطاتُه في المجالِ العامِّ الجانبَ السياسيَّ والاقتصاديَّ والأثري؛ حيثُ قدَّمَ الدعمَ للمُقاوَمةِ الليبيةِ العُثمانيةِ في مُواجهةِ الغزوِ الإيطالي، ودعَمَ جيوشَ الدولةِ العُثمانيةِ التي تتعرَّضُ للغزوِ في البلقان، كما فضَحَ سياسةَ الاستعمارِ الهولنديِّ في إندونيسيا. أمَّا عن الجانبِ الاقتصادي، فقد تولَّى رئاسةَ الجمعيةِ الزراعيةِ الملَكيةِ التي كانتْ تُعنَى بشئونِ الزراعةِ في مصرَ فنهَضَ بها، وساعَدَ في تطويرِ الإنتاجِ الزراعي.…

المزيد من أعمال عمر طوسون