البستان في ذكر الأولياء والعلماء بتلمسان

إسلاميات

البستان في ذكر الأولياء والعلماء بتلمسان

عن الكتاب

كتاب « البستان في ذكر الأولياء والعلماء بتلمسان »، للشيخ الإمام الفقيه الصالح المؤرخ « أبي عبد الله محمد بن محمد بن أحمد الملقب بابن مريم الشريف المليتي نسبا، المديوني نِجاراً، التلمساني منشأ ومولداً وداراً (توفي مابين سنتي 1025 و 1028 هجرية) »، من كتب التراجم النفيسة، سمح لنا مؤلفه - رحمه الله - بمعرفة عدد كبير من العلماء والأولياء الذين عاشوا في تلمسان وأحوازها. كما زودنا هذا الكتاب بمعلومات في غاية الأهمية عن الحركة العلمية بتلمسان وأحوازها بصفة خاصة، وبلاد الغرب الإسلامي بصفة عامة، بالإضافة إلى الجوانب السياسية والإقتصادية والإجتماعية للمنطقة. * ترجم "ابن مريم" في كتابه « البستان في ذكر الأولياء والعلماء بتلمسان » لاثنين وثمانين ومائة عالم وولي ولدوا بتلمسان أو عاشوا بها ، وأشار المؤلف في أول الكتاب الى هدف تاليفه، فقال انه يقصد ((جمع أولياء تلمسان و فقهائها الاحياء منهم والاموات، وجمع من كان بها وبحوزها وبعمالتها)). وفي الحقيقة لم يحصر "إبن مريم" سبب الخوض في الترجمة للاولياء والعلماء في الافادة الدينية وفي التقرب الى الله، بل ذكر في خاتمة الكتاب هدفا علميا للكتابة في مثل هذا المو