آداب

البسطاء يتكلمون لغتي

عن الكتاب

وليد قدورة الجليلي، الشاهد الذي أرى موطنه فلسطين وجليله من بلدة مارون الرأس ومطل عيترون، والذي يقيم كما أهل بلاده وكل من يقعون خلف الخط الأخضر وفي مخيمات اللجوء - يقيمون - في قلبي.

المزيد من أعمال وليد سعيد قدورة