عن الكتاب
البقاء للأشد مرضاً. نظرة طبية فريدة تُفسر سر حاجتنا للأمراض والصلة المُدهشة بين المرض والبقاء. تأليف : شارون مولّمْ بالتعاون مَع جونثان بيرس. عدد صفحاتها : ٢٧٨. "آمل أَن تخرج مِن هذا الكتاب بتقدير لثلاثة أشياء. أولاً، الحياة فِي حالة خلق مُستمرة. التطور لم ينته بعد، كُلّ شيء مِن حولك، يتغير مَع تقدمنا. ثانياً، لا يوجد شيء فِي عالمنا معزول. نحن - نعني البشر والحيوانات والنباتات والميكروبات وكُلّ شيء آخر - نتطور معاً. وثالثاً، أَنَّ علاقتنا بالمرض غالباً ما تكون أكثر تعقيداً مما قد أدركناه سابقاً. الحياة فِي النِهاية هبة مُعقدة؛ تجميع شُبه مُستحيل للبيولوجيا، والكيمياء، والكهرباء، والهندسة التي تضيف ما يصل إِلىٰ مُعجزة أكبر بكثير مِن مجموع أجزائه. الكون كُله موجه نحو الفوضىٰ. بالنظر إِلىٰ كُلّ القوىٰ التي تجذب الفوضىٰ، فمن المُدهش أننا نعيش علىٰ الإطلاق، وما دمنا نعيش، فبدلاً مِن اعتبار صحتنا أمراً مفروغاً منه، يجب أَن نُقدرها بالإحترام الذي تستحقه."