آداب

البنية وحركية التشكيل

عن الكتاب

"في خضِّم الانبهار بالمنهج البنيوي، شُغِلَتْ غالبيّة الدراسات النقديّة العربية بمقولاته النظرية، دون الإفادة من معطياته، والاتجاه إلى تطبيقها في دراسة الأدب العربي، باستثناءات قليلة نسبيّاً، ومن جهة أخرى، أغرق كثير منها في تطويع النصوص العربية لإثبات صحة تلك المقولات، وليس لإضاءة الأدب العربي، وجهود مبدعيه، ووضعها في مكانها الذي تستحقُّه من الآداب العالميّة."