عن الكتاب
مثل كتابالبناء الموازي(الصادر سنة1989) المدخل الأساسي والمرجع الأول لتطبيق النظرية التوليديةالتي اشتهرت بنموذج المبادئ والوسائط على اللغة العربية، تطبيقا مُبَكّرا مُحْكَمًا وغير مسبوق. وتتسمهذهالصيغة النظرية بكونها تخلت عن القواعد والتحويلات التي اشتهر بها الجيل الأول من الأنحاء التوليدية-التحويلية لفائدة مجموعة منالمبادئالنحوية الكليةالعامةuniversalprinciples،ومجموعة من الوسائط التي ترصد تنوع اللغاتparameters ، وهندسة نحوية قائمة على المجزوئيةmodularity، أي وجود أنظمة نحوية ذات استقلالية ذاتية عن بعضها بعضا، وإن متفاعلة عبر ما أصبح يسمىبالوجائهinterfaces . وهكذا تم التعريف بأساسيات نظرية التمثيلات المقولية، ومجزوءة المَحْوَرة والموضوعات،ومجزوءةالإعرابوالعاملية،ومجزوءاتالربط، والإسناد، والنقل، علاوة على المكون الصِّرافي.وتنوولت الموضوعات من منظور الموازاة بين بنى الجمل وبنى المركبات الاسمية أو المركبات الأخرى، والتمثيلات والقيود التي تجمع بينها، أو تباعدها. وعولجت إشكالات الرتبة،وأنماط الجمل (الإسمية والفعلية)، والإعراب، والتطابق، والزمن، الخ. وتم البحثفي تمثيلات الإضمار الخفي والمتصل،وسماته التركيبية والدلالية. ودُرِست أنماط الصفات وجهاتها وخصائصها التوزيعية والمحورية والإعرابية، الخ. وتمت إعادة النظر في خصائص البناء للمجهول، الذي أعيد تحليله على أساس أنه بناء جهي لغير الفاعل، يبنى للشخص أوللاشخص، أو للوسيط، الخ. وتنوولت بالبحث والتحليلخصائصالمركبات الاسميةالانتقائية والمحورية، وإسقاطاتها الحدية، وإشكالات الإضافة، والتعريف، الخ.