البناء الفني في الرواية الجزائرية الجديدة، رواية أقاليم الخوف لفضيلة الفاروق أنموذجا

آداب

البناء الفني في الرواية الجزائرية الجديدة، رواية أقاليم الخوف لفضيلة الفاروق أنموذجا

سنة النشر
2016 · المزيد من كتب هذا العقد

عن الكتاب

:في الحقيقة هذه الدراسة مركبة تركيبا منهجيا (السوسيو ثقافي مع البنائي:  شعرية السرد مع البنيوية التكوينية مع النقد الثقافي) لما تيقنا أن أي منهج خالص من تلك الثلاثة ليس بمقدوره كشف الدلالات التي حدسناها وضربنا حولها الفروض، ومثل هذا البحث، وآخر، قد يفُرض على المرء فيه المنهج (وهو البنية السردية) سيدفعنا ويدفعه لاحقا لا محال إلى الخوض في نقد هذا المنهج، لا بل الفكر والمدرسة، لا بل النزعة البنيوية التي شعرنا فرضا ومازال كأنها مجرّد اجراءات ذرائعية لسد نقص ما والتغطية عليه أو احتيال مضمر في النقد الأدبي المعاصر على المستوى المغاربي.. وبالعودة إلى موضوع الدراسة فإنه ما برح أهل الاختصاص يلحون على ظهور ملامح الرواية الفرنسية الجديدة في أعمال الروائيين العرب السبعينية والثمانينية في مصر والشام ؛ إنها الرواية التشيئية التي ظهرت ملامحها في الجزائر كذلك في منتصف التسعينيات، سواء على مستوى المضامين عارضة عالم متشكك هلامي إنهارت قيمه فجأة، ما جعل من مفهوم الذات والآخر يتبلوران ويعبران عن نفسيهما بفوضى ورؤية ضبابية. أو على مستوى الشكل باتنهاكات بالجملة أو ما أصطلح عليه بالتجريب؛ كاختفاء الراوي الكلي / العليم ، الذي يوحي للقارئ بأنه يعرف ظواهر الأشياء وبواطنها ويحل محله راوٍ يروي بضمير المتكلم، ويعيد علينا ما يتراءى أمام عينيه ، أو راوٍ يحلل مشاعره ويقلبها على وجوهها المختلفة، أو رواة عديدون يقدمون لنا تجاربهم من منظورات مختلفة  كقراء،.. كمثل تلكم التجليات المضمونية/ الدلالية (نحو القص) كانت رواية أقاليم الخوف لميزة دلالية معبّرة فيها وشت عنها للوهلة الأولى فواعدت وأغرت الباحث القارئ لاكتشافها لغة وخطابا

كتب من نفس الفترة (عقد 2010)