عن الكتاب
هذا الكتاب هو الثاني للمؤلف في "علم البيان والبديع"، تابع فيه ما كان قد سار عليه من نهج في الكتاب الأول، اللهم إلا ما تقتضيه الضرورة، ففي الكتاب الأول رأى لزاماً عليه أن يكثر من الأمثلة التي يوضح بها الأسلوب المتحدث عنه، ذلك أن طبيعة النظم، وما فيه فروق دقيقة بين الأساليب تختلف كثيراً عن طبيعة علم البيان الذي يعتمد الصورة، لذلك وجد نفسه أقل حاجةً للأمثلة الخاصة في هذا الكتاب.