عن الكتاب
هذا الكتاب الموجزة مسائله، المفصلة قواعده، قدمه المؤلف لطالب العلم؛ ليكون كافياً له في معرفة البلاغة وقواعدها، ولينطلق بعد ذلك بذهنه وملكته كما يشاء. فعلم البلاغة ليس كعلم النحو، له قوانين مجموعة لا تجيز للمتكلم أن يخرج فيها عن سنن المتقدمين في عصور الاستشهاد، ولا أن يزيد شيئاً لم يذكره السابقون. فالبلاغة هي فصاحة في اللسان، وذوق في الوجدان، ومتعة في الأذهان.