عن الكتاب
يتناول هذا المقال الإطار الموسيقيّ في شعر شاعر حجز لنفسه مكانة عليا في دنيا الشعر العربي، من خلال عرض إحصائيّ تحليلي للبحور الشعرية التي سكب فيها هذا الرجل الأعجوبة تجاربه الشعرية، ومحاولة نقد الدراسات التي عالجت شعره وتصحيح بعض ما ذهبت إليه، كما يتناول المحاولات الشعرية الجديدة التي أضافها شاعرنا إلى موسيقى الشعر العربي، ويحلّل التجارب الجديدة التي سكبها في أطر موسيقي مفتوحة جعلتها تكسر القيود لتطل إلى آفاق مفتوحة متعددة التفاسير. شاعرنا عاشق للعربية، مغرم بموسيقاها، طاف على كلّ البحور الشعرية، وعلى بعض مقلوباتها. وله روح تّواقة للجديد دون تنكُّرٍ لأصالته؛ فابتكر في عمود شعره عددا من الإيقاعات التي لم يسبق إليها. وهذا المقال جاء ليلقي نظرة إحصائية تحليلية في شعره العمودي دون سواه والذي جمعه في ديواني: (حذو ما قالت حذام)، و (باقة من لباقة).