عن الكتاب
يعد البحث التربوي متطلباً أساسياً لجميع حقول التربية و علم النفس، و العمود الفقري الذي يشكل الجسم التربوي برمته، و هو الذي يعطي الشرعية و الفاعلية للنظريات و الطرائق من خلال نتائجه. ويمكن القول بأن نجاح التربية ومقاصدها التعليمية و الادارية و النفسية والارشادية، محكومة بنجاح اجراءات تطبيق البحث السليمة و نتائجه الملموسة. و البحث العلمي هو الجانب التطبيقي للدراسة التي يقوم بها الباحثون المتخصصون في ميدان التربية و العاملون في التعليم ، وفي ميادين المعرفة المختلفة،