البداية والنهاية الجزء السابع

إسلاميات

البداية والنهاية الجزء السابع

عن الكتاب

قام أبو بكر بن أبي قُحافة - خليفة المسلمين المُعظّم وخليفة نبيّ الرحمة - بإرسال خالد بن الوليد لقتال القبائل العربية التي ارتدّتْ وتركتْ الإسلام بعد موت "الصادق الأمين"، فضرب خالد عسكره بأرض بني تميم، وبثّ السرايا في البلاد يمنة ويسرة! فوقعتْ سرية من تلك السرايا على مالك بن نويرة فإذا هو في بستان له ومعه امرأته وجماعة من بني عمه، فلم يرع مالك إلا والخيل قد أحدقتْ به فأخذوه أسيراً وكل من كان من بني عمه، وأخذوا امرأته معه وكانت بها مسحة من جمال! فأتوا بهم إلى خالد، فأمر في البداية بضرب أعناق بني عمه! فقال القوم: إنا مسلمون فعلى ماذا تأمر بقتلنا؟ فقال خالد: والله لأقتلنكم! فقدّمهم فضرب أعناقهم عن آخرهم! ثم قدّم خالد مالك بن نويرة ليضرب عنقه، فقال مالك: أتقتلني وأنا مسلم! فقال خالد: لو كنتَ مسلماً لما منعتَ الزكاة! فالتفتَ مالك إلى امرأته فنظر إليها ثم قال: يا خالد، بهذه قتلتني؟ فقال خالد: بل الله قتلك برجوعك عن دين الإسلام! ثم قدّمه خالد فضربَ عنقه صبراً. وتزوج خالد امرأة مالك ودخل بها. بعدها أمر خالد برأس مالك بن نويرة فجُعِل مع حجرين وطبخَ على الثلاث قدراً، فأكل منها خالد تلك الليلة لير