تاريخ

الأيزيدية وصحف إبراهيم الأولى

عن الكتاب

هل حقاً فقد إبراهيم شجاعته؟ هل حقاً سلم زوجته سارة إلى الفرعون الذي صنع لإبراهيم خيراً كبيراً؟ وما مدى صحة النص الذي ورد في التوراة الذي يقول: إن النبي أوعز لزوجته أن تنكر زيجته لها، وتدّعي أنه أخوها، ولماذا تجيب التوراة بالحديث منسوباً للنبي "ليكون لي خير بسببك وتحيا نفسي من أجلك"، ورغم أن سارة قد تجاوزت من عمرها السبعين، فإن الكاتب التوراتي يصرّ على أنها "حسنة جداً"، ومن هنا أخذها فرعون ليضمّها إلى حريمه، لكن بعد أن أمهرها لدى أخيها بصداق جزيل، يقول المستر ماير (إنه كان أساس الثروة الطائلة التي تمتّع بها العبريون بعد ذلك واشتهروا بها، فأي كرم هذا؟ وأي صداق ذاك؟).

المزيد من أعمال زهير كاظم عبود