عن الكتاب
دراسةٌ تجمع بين الفلسفة والنقد الأدبي في العصر العباسي، تتناول أبرز الاتجاهات الفلسفية التي أثّرت في النقاد العرب، كالتأثر بالمنطق الأرسطي وعلم الكلام. يناقش الكتاب كيف وظّف نقاد مثل الجاحظ وابن قتيبة والآمدي مفاهيم فلسفية في تحليلهم للشعر والنثر، ويسلط الضوء على قضايا كاللفظ والمعنى، والحقيقة والمجاز، والصدق الفني. يصلح هذا العمل لطلاب الدراسات الأدبية والنقدية، ولمن يهتم بتاريخ الفكر العربي وتفاعل الفلسفة مع البلاغة.