سياسة وأمن

الإتحاد الإفريقي في ظل النظام الدولي

عن الكتاب

ما تزال القارة الإفريقية ساحة للصراع بين القوى العظمى، وإن تغيرت طبيعة وأهدافه، فبعد الإستعمار المباشر الذي انتهى عملياً في الستينات، واصل الغرب تنافسه على مقدرات القارة الإقتصادية والإستراتيجية، أما العامل الجديد في هذا الصراع فهو تدخل أمريكا بكل ثقلها لوضع خارطة جديدة للمنطقة تخدم مصالحها مباشرة، بعد إن كانت تعتمد، في الماضي، على البلدان الأوروبية للقيام بهذه المهمة.