عن الكتاب
الاستقامة لشيخ الإسلام العلامة الفقيه المحقق المحدث الناقد الزاهد العابد الإمام المجدد أَبُي العَبَّاسِ تَقِيُّ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الحَلِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ النُّمَيْرِيُّ الحَرَّانِيُّ الدِّمَشْقيُّ وفي هذا الكتاب يا سادة جاء شيخ الإسلام ليحل مشاكل عدّة أولها الغلو إما في العبادة دون العلم أو العلم دون العبادة وتناول موضوع الأسماء والصفات ورد بشدة علي الفشيري الجهمي المتصوف المحترق رد عليه بما يستحقه وبيّن كذبه علي الجنيد وغيره من الصوفية الأوائل وشدد النكير علي أتباع ابن عربي الملحد حتي قال عن طائفته: "أنهم بادرة ظهور الدجال" ثم تناول السياسة الشرعية وما يجب علي الحكام وقد شرحه العلامة ابن باز بشرح جميل جدًا وشرح جزءًا منه الشيخ صالح آل الشيخ ولكنه لم يكمله وقد قال ابن القيم في النونية: وكذا قواعد الاستقامة إنهـا سفـران فيما بيننا ضخمان وقرأت أكثرها عليه فزادنـي واللـه في علم وفـي إيمـان هذا ولو حدثت نفسي أنه قبلي يموت لكان غير الشان يعني: لكان الشأن غير الشأن في القراءة عليه والاستفادة منه 📚 نونية ابن القيم (3665-3667) دار ابن الجوزي القاهرة