عن الكتاب
(مرتبة الشرف) من جامعة بغداد ، ودكتوراه في التاريخ الاسلامي من جامعة لندن بالمملكة المتحدة ، قام بالتدريس في عدة جامعات عربية وأجنبية شارك في كتابة أبحاث في الموسوعات العالمية مثل الموسوعة الفلسطنية والاسلامية والبريطانية وموسوعة (تاريخ الامة العربية) لمنظمة اليونسكو العربية ،وموسوعة التاريخ الثقافي والعلمي للبشريه ، لليونسكو الدولية وموسوعة حضارة العراق والموسوعة العمانية كما ألف كتباً في التاريخ والحضارة الاسلامية وخاصة في التاريخ العباسي والتاريخ العماني وله كتب مترجمة . اما الكتاب (الاسلمة والتعريب) فقد عمد المؤلف فيه الى انتقاء نماذج تؤكد التلازم المصيري بين العروبة والاسلام .فقد انشر العرب (مادة الاسلام ) كما يقول عمر بن الخطاب في الافاق واختلطوا مع شعوب عديدة ذات حضارات مختلفة ونتج عن هذا النماذج حوار حضاري تميز بالآخذ والعطاء فولدت حضارة جديدة أصيلة تحتوي على عناصر ومظاهر مبتكرة في العلوم والفنون،وكانت هذه الحضارة مكتوبة باللغة العربية لأن العلماء مهما كانت اصولهم وفصائلهم كانوا عرباً فكراً وثقافة ولغة وولاءاً ودونوا مؤلفاتهم بالعربية. ويظهر الشاطبي هذا التلاحم بقوله : ( أن الشريعة عربية و لايفهما حق الفهم الا من فهم العربية)، ويرئ رشيد رضا بأنه لا يمكن تصّور حضارة اسلامية من غير اللغة العربية . وكما بدأنا كلامنا مع عمر بن الخطاب نسسختمه بوصية عمربن الخطاب (تعلمّوا العربية فإنها من دينكم ... )