الإسلام ونقض الجاهلية الغربية

إسلاميات

الإسلام ونقض الجاهلية الغربية

عن الكتاب

لقد كانت فتنة وباء فايروس كورونا -التي اتخذها أعداء الإسلام ذريعة لتعطيل أحكامه القطعية حتى تابعهم المسلمون تطيرا وتصديقا بالعدوى؛ فتركوا الجمعة والجماعة، وأغلقوا مساجدهم، وعطلوا الحج والعمرة، وغيروا هيئة صفوفهم في صلواتهم وطوافهم- كاشفة عن مدى خطورة الخلل والانحراف في العقائد والتصورات، وأثر ذلك على سلوك الأفراد والمجتمعات..   كما كشفت هذه الفتنة عن خطورة عودة الجاهلية، وطغيان الحضارة الغربية المادية باسم العلم والطب والوقاية من المرض والضرر وتجنب العدوى، لتنقض الجاهلية المعاصرة - بمفهوم العدوى والخوف على الحياة والتطير- عرى الإسلام عروة عروة، وتهدم منظومة الإسلام الفكرية والروحية والسلوكية، وما يقرره بمفهوم الإيمان والتوحيد والتوكل!    كما قال ﷺ في الحديث الصحيح: (لتنتقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضا: الحكم وآخرهن الصلاة)!   وقد طغت النظرة الغربية المادية في التعامل مع وباء كورونا بحصر القضية كلها بالطب الطبيعي فقط كالاحتياط والوقاية والعلاج، وقطعت العلاقة بعالم الغيب وبالطب الإيماني الذي يقتضي التوبة إلى الله، والإنابة إليه، ودعاءه و

المزيد من أعمال الشيخ أ.د. حاكم المطيري