عن الكتاب
إنه لما كان من الواضح في واقعنا كثرة الخطأ في التصور وكثرة الزلل في السلوك لقلة الصلة بالكتاب والسنة، أصبح لزاماً على من طلب سبيل الرشاد وطريق الهداية الحقيقة أن يعود إليهما، وينهج نهجهما ويعتصم بما أنزل الله فيهما.
اكتشف الكتب التي تفتح آفاقك
إنه لما كان من الواضح في واقعنا كثرة الخطأ في التصور وكثرة الزلل في السلوك لقلة الصلة بالكتاب والسنة، أصبح لزاماً على من طلب سبيل الرشاد وطريق الهداية الحقيقة أن يعود إليهما، وينهج نهجهما ويعتصم بما أنزل الله فيهما.