عن الكتاب
وأخيراً قرر محمد المبيريك أن يغادر قلعة الصمت الثقيلة التي فرض على نفسه العيش فيها، ودفع إلى المطبعة بمقالات عدة له تعكس خبرته وتبدد حيرته، متلمساً عبرها الطريق إلى تحديث الحياة العربية وإصلاح النظم السائدة، وذلك بأسلوب رصين وتحليل هادئ، لا تصدق أن وراءهما شخصية مشحونة بالتوتر والاحتقان التاريخي والألم العميق الصادر عن نفس صادقة لطالما تحول صدقها عبئاً على صاحبها.