عن الكتاب
دراسة تاريخية تتناول مدينة الإسكندرية خلال عصرين متعاقبين من العصور القديمة، هما العصر البطلمي والعصر الروماني. يستعرض الكتاب التحولات السياسية والاقتصادية والثقافية التي شهدتها المدينة منذ تأسيسها على يد الإسكندر الأكبر وحتى الفتح الإسلامي. يصلح الكتاب للمهتمين بالتاريخ القديم والحضارة الهلنستية والرومانية، ولمن يرغب في فهم دور الإسكندرية كمركز علمي وحضاري في العالم القديم.