عن الكتاب
يتناول الكتاب مسارات الفكر والثقافة في بلاد المغرب الإسلامي خلال عهدي الدولتين الأغلبيّة والرستمية، مسلطًا الضوء على مظاهر النشاط العلمي والفلسفي الذي ازدهر في تلك الفترة. يناقش التيارات الفكرية المختلفة التي سادت في هذين العصرين، كالجدالات الكلامية والمدارس الفقهية، ويبحث في دور المؤسسات العلمية والمساجد في نشر المعرفة. يصلح العمل للباحثين والمهتمين بتاريخ الفكر الإسلامي في شمال إفريقيا، وللمتخصصين في دراسة مراحل تطور الفلسفة والعلم في الحضارة العربية الإسلامية.