عن الكتاب
كتاب يناقش الأسباب العميقة التي أدّت إلى انهيار الاتحاد السوڤييتي، متجاوزًا التفسيرات السطحية التي تركز على العوامل السياسية الآنية. يتناول المؤلف التحولات الاقتصادية والاجتماعية والصراعات الداخلية التي عصفت بالنموذج السوڤييتي، مسلطًا الضوء على التناقضات البنيوية التي جعلت النظام غير قادر على الاستمرار. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بالتاريخ السياسي والاقتصادي للقرن العشرين، وخصوصًا من يدرس مسارات التحول في الأنظمة الاشتراكية.