عن الكتاب
صدرت هذه الرواية عام 1931م، وفازت على جائزة بوليتزر المرموقة في عام 1932م، وأدت إلى فوز مؤلفتها بجائزة نوبل. تتناول الرواية موضوعات الحياة الريفية، والإرادة البشرية، والتحولات الاجتماعية، والتحديات التي يواجهها المزارعون في الصين خلال فترة التحولات الكبيرة في أوائل القرن العشرين. تدور الحبكة حول وانغ لونغ، وهو فلاح بسيط يعيش في قرية صينية صغيرة، وتبدأ الرواية من يوم زفافه بعبدة اسمها "أو لان" تعيش في قرية مجاورة تحكمها أسرة هوانغ الثرية والنافذة. بمرور الوقت، يتمكن وانغ لونغ من تحسين أوضاعه الاقتصادية، ويصبح من ملاك الأراضي الأثرياء، بينما تتدهور أحوال أسرة هوانغ التي تضطر إلى بيع أراضيها لوانغ، قبل أن تنقلب الأحداث وتنتهي الرواية بشكل درامي. تحتوي الرواية على الكثير من المضامين الفلسفية، وتوثق رحلة كفاح وانغ لونغ وصعوده وسقوطه، بينما تعكس شخصية زوجته التضحية والوفاء.