عن الكتاب
(الأربعون التساعية الإسناد) ما هو إلا أحد أهم كتب الأسانيد العوالي التي تلقاها الكبار من أئمة العلم عن مؤلفها نسخاً وسماعاً وهو الإمام الحجة "تقي الدين أبو الفتح محمد بن مجد الدين... القشيري... المعروف كأبيه وجده بـ (ابن دقيقي العيد) (625هـ -702هـ) فقد عرفت هذه "الأربعون" في حياته، واعتنى بها العلماء والمحدثون سماعاً وتحصيلاً... وذكرها في ضمن مصنفاته جمع من أئمة العلم والتحقيق من طبقة تلاميذه فمن بعدهم بدءاً بـ محمد بن جابر الوادي آشي... وانتهاءً بـ ا ساعيل البغدادي. وكان أبو الفتح أحد أولئك الورثةالشرعيين لذلك التراث الثر؛ بما حصَل من مسموعاتٍ؛ إدراكاً منه لقيمة الرواية كمفتاحٍ لبَوابة الدراية والفهم، وقد أدلى بدلوه في هذا الخصمَ الشريف، متكئاً على ما تجمع لديه من ثروةٍ ثريةٍ، فانتقى من جملتها مادة هذه "الأربعين العلمية".