عن الكتاب
بعيداً عن التنظير من خلف المكاتب، وبعيداً عن فلسفة المقاهي التي تعبق برائحة الخمر والدخان، يطوف بنا الكاتب في رحاب مدرسة "الانتفاضة" حيث أستاذنا هذه المرة شباب لم يفسدهم الدهر، فجسدوا الوطنية جهاداً، سلاحهم فيه حجارة من سجيل، ترد كيد المعتدين فيقفون مشدوهين لا يدرون ما يعملون.