عن الكتاب
لا أحسب أن في العربية حتى الآن كتاباً عن "الانطباعية" بهذا العمق، وهذه السعة، رغم رقعته المحدودة يخيل إلي أن مؤلفه، الناقد الفرنسي جان ليماري، مدير متحف غرينوبل، تأمل طويلاً في اللوحات التي سلسل ذكرها ودراستها منذ بدايات الانطباعية، وعايشها بحب خاص، مع إحاطة بارعة بالأحداث والمفارقات التي صاحبت رسمها وتفاصيل حياة صانعيها، فاستطاع أن يوجز ذلك كله على نحو يتابع مسارها وتناميها وتشعبها حتى تشظيها إلى حركات الفن الحديثة، بدقة ووضوح، مع نفاذ فكري بشأن أهمية الحركة الانطباعية كمنعطف تاريخي كبير في تجربة الإنسان الإبداعية.