عن الكتاب
يا ترى ايه اللي بيحصل بالضبط لخلايانا وأجهزتنا الداخلية لما نومنا يقل أو يتقطع أو يتلخبط؟ هل حياتنا العصرية بما فيها من موبايلات وكمبيوترات وشاشات وسهرات ووسائل تواصل وامتداد لأوقات العمل والدراسة، بتأثر سلباً على هورموناتنا وصحتنا البدنية والنفسية؟