الانسان وحريته

الناشر
المكتب

عن الكتاب

فى هذا الكتاب نبيين عظمة الله فى تنزيل القرآن من أيات بينات هدى للناس حيث أن كل آية بل وكل كلمة وكل حرف ذات مغزي إلهى عظيم - لذلك يقول لنا سبحانه: " أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا" (٨٢) (سورة النساء) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) (سورة محمد) كما نبين فيه أيضا عظمة الله في خلق الإنسان: "وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ" (سورة الذاريات) أى أن فى التمهن فى تركيب أجسامنا وحركاتنا وحياتنا لشئ عظيم يهدي للإيمان بالله سبحانه وتعالى. كما ذكرت فيه بعض التذكرة والإرشاد لكل مسلم ومسلمة.

المزيد من أعمال محمود محمد بابللي