إسلاميات

الإنسان بين عالم الغيب والشهادة

عن الكتاب

عندما تشرق شمس المحبة من البصيرة يكون الإنسان ق\ أحس بما داخله من روح الله و يصل لمرتبة متقدمة من كمال الصوفية و التصوف .. فبداخل الإنسان معمل إيمان لا تتوقف التجارب بداخله للبحث و الدراسة عن معرفة النفس. فمن عرف نفسه عرف الله و أصبح مكان روح الله في بصيرته. فصدق الإيمان يبدأ بالكلمة ثم الاعتقاد في معناها ثم السير على هداها لتبقى في معية ذي ديمومة في حال المحبة .. إن الإسراء الداخلي للنفس للمعرفة المغلفة بالمحلة و الرضا و الصبر الجميل .. فلا تكن كمن عاش شطر حياته الأولى .. فالحياة ليست حالة طارئة أو يمكن تكرارها لنفس الشخص .. واذا كنت تحب شخصا و تريد تغييره فحاول أن تغير فكرته عن نفسه ..

المزيد من أعمال على عبد الله