عن الكتاب
لا توجد دراسات موضوعية قام بها العرب يمكن أن يعتمدها الآخرون مرجعاً لثقافتهم الإسلامية. ويعود هذا العجز إلى ثلاثة أسباب، الأول نشأ عن مواقف المدارس الإسلامية القديمة التي تنظر إلى الإسلام بوصفه ديناً نهائياً ذا طابع مغلق، يحتوي بداخله الحقيقة المطلقة، ويملك الطريق الوحيد للإنقاذ.