عن الكتاب
بين غروب الحضارة المعاصرة ،واغتراب الانسان ،صلة وصل ،طردية ،كشفت عن ازمة (المدنية) بعامة والعلاقات الدولية على وجه الخصوص للتأثير المتبادل بين (الدولة /الدول ) - بعدها المؤسسات ، الاكثر اهمية في حياة الانسان ،كما رآها هيجل ، ومن سبقه من الفلاسفة ،والمفكرين ، تنظم علاقات البشر ،وتصل بهم الى لحظة تجلي المطلق /العقل ، في قرارات القادة و المسؤولين، وتحولها الى تطبيق عملي يمس حياة الناس و يرتقي بهم نحو الاحسن .