عن الكتاب
من المعلوم أن بعض قراء زماننا هذا والأزمنة التي قبلَه ممن شكا منهم المُصنِّف الإمام ابن الكيَّال رحمه الله، قد ابتدَعوا في القرآن بِدعًا زعموا أنها من تجويد كلام الله تعالى، وتحسين قراءته، فأخرجوا الألفاظ عن معناها؛ بتمطيط الآيات، وإدخال اللحون الغريبة، يحسبون هذا من التجويد، وليس كذلك. وكان ممن صنَّف في إنكار بِدع القراء: مؤلفُ هذا الكتاب؛ أتى فيه على جملةٍ من البِدع المُحدَثة مما وقع فيه قُراء زمانه، وتابعَهم عليه بعضُ قراء زماننا.