عن الكتاب
بحثت هذه الدراسة الانعكاسات الأمنية لحركة اللجوء على المنطقة العربية، من خلال دراسة انعكاساتها على واقع اللجوء من النواحي القانونية والمالية والسياسية والأمنية على الدول المضيفة، وبشكل أكثر تركيزًا على الوضع السوري. واعتمدت الدراسة على فرضية محدَّدة، مفادها أنه إذا تحقَّق استقرار في الدول العربية بانتهاء الحروب والنزاعات المسلحة في العالم العربي، فستكون هناك عودة للاجئين العرب إلى بلدانهم، وبالتالي يتحقق الاستقرار الاجتماعي والسياسي وتُرفع الأعباء المالية والسياسية والأمنية عن كاهل الدول المضيفة. وتبنَّت الدراسة مبدأ التعدد المنهجي، من خلال الاعتماد على عدد من المناهج المتكاملة، منها: المنهج الوصفي التحليلي، ومنهج تحليل النظم، ومنهج دراسة الحالة. وأكدت نتائج الدراسة، فيما يتصل بالانعكاسات السياسية، تنامي مخاوف عددٍ من الدول المضيفة، مثل: الأردن ولبنان، وارتبطت هذه المخاوف بمجاورة الوجود الأجنبي وميليشيات حزب