عن الكتاب
ينتمي هذا الكتاب إلى مجال التاريخ السياسي والفكري، ويركز على فترة حاسمة من الثورة الفرنسية تتعلق بمحاولة الملك لويس السادس عشر الفرار من باريس عام 1791، وما تلاها من تداعيات على مسار إعلان حقوق الإنسان والمواطن. يتناول العمل التوتر بين المبادئ الثورية والسلطة الملكية، مسلطًا الضوء على كيفية تأثير هذا الحدث في تطور الأفكار حول السيادة والمواطنة. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بالتاريخ الحديث والفكر السياسي، وخاصة من يدرس التحولات المؤسسية في أوروبا.