عن الكتاب
هل يمكن أن يكون الأمن ظاهرة اجتماعية وثقافية وفنية وأدبية وفلسفية، وأن يكون موضوعًا لأحاديث العامة في المجالس في حياتهم اليومية؟ وهل أصبح الأمن مسؤولية شمولية وملقاة على عاتق الجميع، أم أنه مسؤولية فردية، بعد أن توسع مفهوم الأمن وتسرب إلى جميع جوانب الحياة، وأصبحت المهددات الأمنية موجودة في المنزل والعمل والشارع والنادي والبطاقات البنكية وحسابات تطبيقات التواصل؟ والأمن السائل، مصطلح له خصائص اجتماعية وفيزيائية؛ لأن المواد «الصلبة» كلما تعرضت للإجهاد والضغط الخارجي، فإنها لا تستطيع التماسك، ثم تتحول إلى مواد «سائلة»، وكذلك فإن الأمن الصلب، أصبح سائلًا، بتأثير ضغوط قيم العولمة وتدفق المعلومات، وتأثير التقنية وتطبيقات التواصل ووسائل الإعلام. ويتناول الكتيب قضايا نابعة من الحياة اليومية في المجتمع، وما يواجهه من طفرة حضارية كبرى، استنادًا إلى مفاهيم جديدة للأمن،